الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 327

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

محمد بن عمارة الجرى عن يزيد بن سليط قال لقيت أبا إبراهيم ( ع ) فقلت جعلت فداك هل تثبت هذا الموضع قال نعم فهل تثبته أنت قلت نعم انّى وأبى لقيناك هيهنا وأنت مع أبي عبد اللّه ( ع ) فقال له أبى بابى أنت وامّى من الخليفة بعدك فقال هذا سيّد ولدى وأشار إليك إلى أن قال فقلت لأبى إبراهيم ( ع ) فأخبرني بمثل ما اخبر به أبوك ( ع ) قال ( ع ) نعم انّ أبى كان في زمان ليس هذا مثله فقلت من رضى منك بهذا فعليه لعنة اللّه فضحك أبو إبراهيم ( ع ) ضحكا شديدا ثم قال أخبرك يا أبا عمارة انّى خرجت فأوصيت إلى ابني علي ( ع ) ولو كان الأمر إلى لجعلته في القاسم ابني لحبّى له [ إياه ] ورأفتي عليه ولكن ذلك إلى اللّه تعالى إلى أن قال قال أبو إبراهيم ( ع ) يا يزيد انّها وديعة عندك فلا تخبّر بها الّا عاقلا أو عبدا تعرفه صادقا وان سئلت عن الشّهادة بها فاشهد إلى أن قال ثم قال ثم قال لي يا يزيد وإذا مررت بهذا الموضع ولقيته وستلقاه فبشّره انّه سيولد له غلام امين مأمون مبارك وسيعلم انّك قد لقيتني فأخبره عند ذلك انّ الجارية الّتى يكون منها جارية من أهل بيت مارية جارية رسول اللّه ( ص ) أم إبراهيم فان قدرت ان تبلغها منّى السّلام فافعل قال يزيد فلقيت بعد ما مضى أبو إبراهيم ( ع ) عليا ( ع ) فبدئنى فقال لي يا يزيد ما تقول في العمرة فقلت بابى أنت وامّى ذلك إليك وما عندي نفقة فقال سبحان اللّه ما كنّا نكلّفك ولا نكفيك فخرجنا حتّى انتهينا إلى ذلك الموضع فابتدئني إلى أن قال ثم قصصت عليه الخبر فقال ( ع ) امّا الجارية فلم تجيئ بعد فإذا جاءت فبلغها منه السّلام فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السّنة فلم تلبث الّا قليلا حتى حملت فولدت الغلام قال يزيد وكان اخوة علي ( ع ) يرجون ان يرثوه فعادونى اخوته من غير ذنب فقال لهم إسحاق بن جعفر ( ع ) واللّه رايته وانّه ليقعد بالمجلس الّذى لا اجلس فيه انا ورواه الصّدوق في العيون بمتن اتمّ من هذا وأطول عن أبيه وابن الوليد وابن المتوكّل والعطّار وماجيلويه جميعا عن محمّد العطّار عن الأشعري عن عبد اللّه بن محمّد الشّامى عن الخشّاب عن ابن أسباط عن الحسين مولى أبى عبد اللّه عن أبي الحكم عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري عن يزيد بن سليط ورواه في محكى كتاب الإمامة والتّبصرة بسند اخر عنه بيان كان عداوة اخوة الرّضا ( ع ) ليزيد من حيث شهادته بامامة الرّضا ( ع ) وقول إسحاق بن جعفر ( ع ) تصديق لشهادته وانّه كان معاشرا للكاظم ( ع ) فلابدّ وان يكون قد سمع منه ( ع ) الثاني ما رواه أيضا في الكافي بالأسناد المتقدّم عن يزيد بن سليط قال لما أوصى أبو إبراهيم ( ع ) اشهد إبراهيم بن محمّد الجعفري وإسحاق بن جعفر بن محمّد ( ع ) وجعفر بن صالح ومعاوية الجعفري ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي ( ع ) وسعدان بن عمران الأنصاري ويزيد سليط الأنصاري ومحمّد بن جعفر بن سعد الأسلمي وهو كاتب الوصيّة الأولى اشهدهم انّه لا اله الّا اللّه إلى اخر الوصيّة وقد فقلنا الحديث بتمامه في ترجمة العبّاس بن موسى وإلى هذين الحديثين أشار الكشي وغيره ممّن قال انّ ليزيد بن سليط حديثا طويلا وهما نصّان في انّ نسبته إلى زيد بالنّسب لا بالمذهب والأوّل نصّ في تعديله حيث أودعه ما لا يودع الّا عند عدل امين وامره بالشّهادة بذلك عند من كان مأمونا ولا يقدح في المطلوب كونه هو الرّاوى له بعد الاطمينان بصدق الواقعة ولصاحب التّكملة كلام ينبغي تكملة الكلام بنقله قال ره بعد الإستدلال بالخبر على عدم كونه زيدىّ المذهب ما لفظه فان قلت هو راويهما فيلزم الدّور قلنا اتّفق الفقهاء رض على انّ الإقرار بالمذهب كاف في اثباته وعليه جرت سيرة النبىّ ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) والأئمّة بعدهما فانّهم يرضون من الكفّار بالإقرار بالشّهادتين والاعتراف بالمذهب نعم ما يظهر منهما من عدالته وأمانته وجلالته كما لا يخفى على النّاظر لا يكون دليلا على ذلك ولو قيل انّ ذلك يثبت من قول الشّيخ المفيد ره وهذا يكون مؤيّدا له لكان حسنا ويؤيّده أيضا صحّة مضمون الخبرين انتهى وأقول انا قد أشرنا غير مرّة إلى انّ كون ما في الرّواية شهادة لنفس الرّاوى غير ضائر بعد الاطمينان بصدور الخبر فانّ الظنّ الحاصل بوثاقة الرّجل من مثل هذا الخبر لا يقصر عن توثيق الرّجاليّين ولو تنزّلنا عن ذلك نقول انّ ما ذكره قدّه انّما يتأتّى حيث كان الوثاقة والجلالة معنى مطابقيا للخبر والأمر هنا ليس على هذا المنوال وانّما تضمّن الخبر ما لازمه وثاقة الرّجل ومثل هذا ليس من الشّهادة للنّفس على انّ توثيق المفيد ره كاف في المطلوب كما نبّه عليه قدّه 13129 يزيد الصّايغ بالصّاد المهملة والغين المعجمة كما تقدم ضبطه في أحمد بن محمّد الصّقر وقد ضعّف الرّجل جماعة لما مرّ في محمّد بن علي الصّيرفى أبى سمينة من نقل الكشي عن الفضل في بعض كتبه من انّ الكذّابين المشهورين أبو الخطّاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصّايغ ومحمد بن سنان وأبو سمينة اشهرهم انتهى وقد مرّ ان ابن داود اسقط محمّد بن سنان من هذه الرّواية وانّه قد أصاب في ذلك وممّن نصّ على ضعف الرّجل الفاضل المجلسي ره في الوجيزة ونقل في جامع الرّوات رواية الحسن بن عطيّة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية علي بن الحسن بن رباط عن المثنى عنه عن أبي جعفر ( ع ) ورواية يحيى الحلبي عن شعيب الحداد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية العلا بن رزين عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 13130 يزيد بن طعمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله غير مبيّن 13131 يزيد بن عبد اللّه بن الهاد نقل الوحيد ره في التّعليقة عن الحافظ أبى نعيم عدّه من التابعين الّذين يروون عن الصّادق ( ع ) وليس له ذكر في كلمات أصحابنا فهو مجهول الحال 13132 يزيد بن عبد الملك الجعفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 13133 يزيد بن عبد الملك النّوفلى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) ونقل في جامع الرّوات رواية صالح بن عقبة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عنه عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه وأبى الحسن عليهم السّلام فيكشف عن كونه من أصحاب الأئمّة الثّلثة دون الباقر ( ع ) فقط وقد مرّ ضبط النوفلي في جعفر بن محمّد وروى الكليني ره في باب تذاكر الأخوان من الكافي عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن يزيد بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال تزاوروا فانّ في زيارتكم احياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض فان أخذتم بها رشدتم ونجوتم وان تركتموها ضللتم وهلكتم فخذوا بها وانا بنجاتكم زعيم وأقول في الخبر دلالة على عناية مولينا الصّادق ( ع ) بالرّجل وكونه من المقرّبين عنده ( ع ) ولذلك يندرج الرّجل في الحسان واللّه العالم 13134 يزيد بن عمرو بن طلحة روى في باب موضع رأس الحسين ( ع ) من الكافي عن يحيى بن زكريا عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال فحاله مجهول 13135 يزيد بن عمر بن بنت عثمان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 13136 يزيد بن فرقد الأسدي قد مرّ في ترجمة داود بن فرقد تصريح النّجاشى بان اخوته يزيد وعبد الرحمن وعبد الحميد ولكنّه لم يتعرض لحالهم فهو مجهول الحال واحتمل المحقق الوحيد ره كونه يزيد بن فرقد النهدي الآتي ويبعده عدم المناسبة بين الأسدي والنّهدى وقد مرّ ضبط فرقد في داود بن فرقد وضبط الأسدي في أبان بن أرقم 13137 يزيد بن فرقد النّهدى من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّوات رواية ابن مسكان وحريز وأبان بن عثمان وعلىّ بن الحكم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 13138 يزيد بن قيس عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله مجهول الّا ان يكون هو ما بعده 13139 يزيد بن قيس الأرجى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب